الحصول على خصر صغير

خصر المرأة أحد عوامل جاذبيتها

يعد خصر المرأة من أحد أهم عوامل جاذبيتها وذلك حسب دراسات بنيت على اسس علمية.  وحتى أنه تم تحديد محيط الخصر الأكثر جاذبية وهو كالتالي: نسبة محيط الخصر الى محيط الورك يجب أن  تكون 0.7… والغريب بالموضوع أنه كلما اقتربت المرأة من هذه النسبة ازدادت صحة وقلت لديها احتمالية الإصابة ببعض الأمراض كأمراض القلب. وإزدادت خصوبتها وبالتالي هي مهيئة أكثر لحمل وولادة أطفال أصحاء… وهذا الذي يجعلها أكثر جاذبية ومرغوبة في اللاوعي.

النسبة المثالية 0,7 تعني إذا كان محيط الورك في المنطقة الأعرض 100 سم، ينبغي أن يكون محيط الخصر المثالي 70 سم.  وإذا أردتي أن تقيسي النسبة عندك ينبغي أن تقسمي محيط الخصر على محيط الورك…  فإذا كانت النتيجة أكثر من 0,7 فهذا يعني أنه يجب إنقاص محيط الخصر لتزدادي أنوثة وجاذبية.

تجربتي في ربط الخصر

مع الحمل إزداد وزني، والآن وبعد مرور 10 أشهر نقص من وزني لكني لاحظت أن شكل جسمي قد تغير فازداد محيط خصري بالنسبة لباقي الجسم… لذلك قررت إتباع طريقة إتبعتها والدتي لتصغير محيط الخصر وقررت أن أتبعها حتى أصل الى النسبة 0,7.

الطريقة بسيطة جدا وهي أن تربطي الخصر بقطعة من قماش وتجعلية مربوطا بهذا الشكل طوال اليوم. الذي فعلته هو أني في تاريخ 15 نوفمبر 2016 قمت بقياس محيط خصري ومحيط الورك فكانت النسبة عندي 0,85…  بعدها ربطت خصري بكوفية، وهي نفس الكوفية التي كانت تستعملها أمي لربط خصرها بعد كل ولادة. شددتها شدا خفيفا بحيث أشعر بها خلال ساعات النهار ولكن لا تضايقني أو تخنقني لدرجة لا أتحملها. في تلك الليلة قررت أن أتركها عند النوم لكن أرخيتها قليلا. وهكذا خلال الأسبوعين التاليين إلتزمت إلتزاما كاملا ولم أزل الكوفية عن خصري إلا عند الإستحمام أو عند تعديلها. لكن أزلتها لمدة ثلاثة ليالي خلال النوم لأني مرضت في تلك الفترة. اليومين الأولين كانا من أصعب الأيام أما باقي الأيام تعودت على الكوفية حتى أنها كانت تمنحني الشعور اللطيف بالدفء خصوصا أننا على أبواب الشتاء. قررت أن لا أقيس محيط خصري ثانية إلا بعد مرور أسبوعين وذلك حتى أرى نتيجة واضحة. لكن لاحظت أني مع مرور الوقت استطعت شد الكوفية بشكل أكثر وهذا دليل على أن محيط خصري كان يقل.

النتيجة بعد أسبوعين

في تاريخ 29 نوفمبر 2016 أي بعد مرور أسبوعين بالضبط على بداية التجربة قمت بقياس محيط الخصر ومحيط الورك وقد أكتشفت أني فقدت 10سم من خصري. ولم أخسر شيئا من محيط وركي. بصراحة لم أتوقع خسارة 10سم حتى إني شكيت بصحة بالرقم، فقمت للأمانه بالتأكد من ملاحظاتي مرة أخرى… المهم ان النسبة عندي أصبحت 0,74 خلال أسبوعين، وهو شيء رائع، مما شجعني أكثر على الإستمرار.

طريقة قديمة

ربط الخصر هي طريقة قديمة اتبعتها والدتي وقريباتها فقد توارثن تلك الطريقة من جداتهن، فبعد ولادة الطفل في نفس اليوم يتم ربط الخصر كل يوم لمدة أربعين يوما أو شهرين. بعض الأطباء ينهون الأم الوالدة عن فعل ذلك، لكني لا أؤمن بكل ما يقوله الأطباء، فالأجيال التي في سن والدتي ووالدتها وجداتنا طبقن هذه الطريقة… أتذكر خصر أمي حتى بعد ولادة خمسة أطفال كان لها خصر نحيل، وهذه الطريقة تطبق منذ أكثر من مئة سنة على الأقل، فكيف لاأؤمن بها! لكنني للأسف لم أطبقها منذ لحظة ولادة طفلي ولم يكن هنالك سبب منطقي، بل فقط للكسل. ومن الجدير بالذكر أني سمعت أحدى الطبيبات من الولايات المتحدة في إحدى البرامج الطبية المشهورة أنها عمدت الى ربط خصرها بعد الولادة حتى يرجع خصرها الى ماكان إليه قبل الولادة… حيث نجحت تلك الطريقة في تنحيف خصرها.

درجت هذه الطريقة في الولايات المتحدة وأوروبا حديثا فالعديد من الممثلات والمشاهير ينشرن صور وهن مرتديات كورسيت (Corset) أو (Waist Training Devices) يكون عريضا يغطي أسفل القفص الصددري بالإضافة الى الخصر واسم هذه الطريقة (Waist Training). وقد صرحت الممثلة جيسيكا ألبا (Jessica Alba) أن الكورسيت ساعد جسمها للرجوع الى طبيعته ما بعد الولادة.

ربط الخصر أو (Waist Training) هي طريقة مجربة وناجحة لتنحيف منطقة الخصر خصوصا بعد الولادة مباشرة… وكمعظم الأمور فهناك مؤيد ومعارض لهذه الطريقة، والأمر يعود لك إذا أردتي تجربته، لكن المهم أن لا تشديه كثيرا بحيث يؤثر على تنفسك، أو يضايقك لدرجة الإستسلام وترك الطريقة نهائيا.

 

من تأليف : زين

اترك تعليق

اترك رد