تمرين السبع دقائق

كنت أواجه صعوبة في القيام بالتمارين الرياضية في الآونة الأخيرة، وذلك لأنني لم أقم بها بانتظام منذ زمن بعيد… بالإضافة الى أنني لا أجد الوقت للقيام بالتمارين إلا في آخر الليل بعد أن ينام الأطفال حيث أكون مرهقة جدآ في ذلك الوقت.

اخترت القيام بتمرين السبع دقائق لأسباب سأشرح عنها تاليآ، وهو عبارة عن 12 تمرين يعتمد معظمها على وزن الجسم كأثقال، حيث يتم إجراء كل تمرين لمدة 30 ثانية ويتخلل كل تمرين والذي يليه استراحة لمدة 10 ثواني، والأسباب التي أدت الى اختياري لهذه التمارين كالتالي:

لكن أولآ أريد أن أوضح أنني لا أقوم بدورة واحدة فقط من التمرين، إنما 3 دورات أي 26 دقيقة مع تمارين الإحماء والإسترخاء… 

أولآ… أردت القيام بتمارين شاملة للجسم 

ثانيآ… أردت القيام بتمارين لا تأخذ وقتآ طويلآ (الدورة الواحدة تأخذ 7 دقائق تقريبآ)

ثالثآ… أردت القيام بتمارين أستطيع إجراءها في أي مكان وفي أي وقت ولا أحتاج الى أجهزة أو معدات معينة للقيام بها (تمرين السبع دقائق لا يحتاج إلا الى كرسي صغير)

رابعآ… أردت القيام بتمارين قد تم إثبات فعاليتها 

وحققت تمارين السبعة دقائق جميع متطلباتي، حيث سأكتب عن الدليل تاليآ…

بحث علمي حول فعالية تمرين السبع دقائق

تم إجراء تجربة علمية حول فعالية تمرين السبعة دقائق وباختصار تم التوصل الى أنها طريقة فعالة لحرق الدهون في الجسم أي لإنقاص الوزن، ولتحسين الحالة الصحية للجسم بشكل عام. حيث أن هذه التمارين تشمل تمارين الأيروبكس وتمارين المقاومة. ومن الأفضل لتحقيق هذه الميزات إعادة القيام بالتمارين لمدة دورتين أو ثلاثة. ومن الجدير بالذكر أن بعض الأخصائيين يعتقدون أن هذه التمارين لها فعالية أكبر من القيام بتمارين الكارديو لمدة ساعة كاملة…

إذا أحببت معرفة المزيد حول تفاصيل الدراسة العلمية تستطيعين الدخول هنا.

تجربتي مع تمرين السبع دقائق – البداية هي الأصعب دائمآ

المرة الأولى التي قمت بها بهذا التمرين، كان صعبآ جدآ… لن أنكر ذلك، فبعد يوم طويل في العمل وبعد نوم الأطفال لا شيء أسهل من الإستلقاء أمام التلفاز…  دفعت نفسي وقررت بأني سأقوم بتمرين السبع دقائق وسأكمل الثلاث دورات مهما حصل هذه المرة، وأردت التوقف عدة مرات أثناء التمرين وأردت البكاء ولكني أكملت بالرغم من ذلك. كرهت ذلك كثيرآ وكنت أفكر في نفسي: كيف سأقوم بهذا كل يوم إذا كنت أكرهه لهذه الدرجة؟؟؟ زوجي من رواد الجيم بانتظام تحدثت معه حول الجهد الذي تكبدته في مقاومة التمرين… فذكرلي أنه واجه نفس المشكلة في البدايات قال لي: ستكرهين التمارين في الأسبوع الأول لكن انتظري ما سيحدث بعدها… ستعشقين التمرين وهذا ما يحدث مع الجميع، فأراحني كثيرآ بهذا الكلام..

بعد عدة دقائق من نهاية التمرين بدأت أشعر بشعور جميل وكأني أشعر بالحياة تدب في جميع أنحاء جسدي كأني أشعر بالدم يتحرك في عروقي… ثم بالسعادة الناجمة عن الإنجاز والشعور الدافيء الجميل الذي يخلفه التمرين في الجسم.

فهذا الشعور بالإضافة الى تشجيع زوجي هون علي المشكلة، وقررت أني قادرة على القيام بذلك وسأقوم بالتمرين يوميآ لمدة خمسة أيام في الأسبوع ولن يوقفني شيء.

وفعلآ كما أكد لي زوجي بدأت أعشق هذا التمرين ولم يستغرق مني الأمر أسبوعآ كما ذكر زوجي، بل كان اليوم الثاني أهون من اليوم الأول. وفي اليوم الثالث أردت القيام بالتمرين وكان الأمر مسليآ إذ قمت به أمام التلفاز فمر الوقت بسرعة. أما بعد أسبوع أصبح جسمي يطلب القيام بالتمارين كأنه أصبح مدمنآ على المشاعر الجميلة التي يخلفها. 

أشعر بالفرق فعلآ بعد مدة أسبوعين منذ أول يوم قمت به بالتمرين، في وزني وفي شكل جسمي وفي نشاطي وقوة عضلاتي، لذلك أنصح الجميع بإجراء هذه التمارين، البداية أصعب شيء بل هي الشيء الوحيد الصعب… قاومي في البداية لعدة أيام ثم ستشعرين بالسعادة في إجراء تلك التمارين خصوصآ إذا بدأت تلاحظين الفرق…

كيفية إجراء تمرين السبع دقائق

في الفيديو التالي تم تفصيل التمارين وطريقة اجراؤها:

فيديو تمارين السبع دقائق

تتوفر العديد من التطبيقات حول تمرين السبع دقائق والتطبيق الذي أفضل استخدامه يسمى:

(J&J 7 Minutes Workout) وقد تم تطوير هذا التطبيق بإشراف العلماء الذين أجروا التجربة المتعلقة بتلك التمارين، وهو متوفر في كل من App Store و Google Play وبإمكانك الضغط على المتجر المناسب للحصول على التطبيق.. أنصحك أن تلتزمي بدورة واحدة فقط في البداية، ومع الوقت ستعتادين على التمرين وسترغبين بإنهاء الدورات الثلاث للحصول على أفضل النتائج، وفي وقت قصير…

من تأليف : زين

اترك تعليق

اترك رد